36990 وقفة

قال قتادة والحسن: الكفور للنعمة. الدر المنثور (٦٠٢/١٥) وفي هذا تسلية للمرء إذا وجد قلة الوفاء من الخلق، فإذا كان جنس الإنسان كنودًا جحودًا لربه وهو الذي أوجده وأمده، وما به من نعمة فهي من الله؛...

جلال الدين السيوطي [العاديات:٦]

(رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) إنّ شعور العبد برضا الله عنه؛ هو أعظم لذّة روحية تعجز عن تصويرها الألسن!

ابن باديس [البينة:٨]

قال أبو هريرة: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك! واقرؤوا إن شئتم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُ...

جلال الدين السيوطي [البينة:٧]

(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) قيّد الأمر بالعبادة بالإخلاص الذي هو روحها.

الشوكانى [البينة:٥]

استدل بعضهم على أن ليلة القدر هي (ليلة ٢٧) بأن كلمة (هِيَ) في سورة القدر تعد الكلمة (رقم ٢٧)، وهذا خطأ؛ ولو كان لما خفي على نبي الأمة وأصحابه وسلفه، وليس هو بمعهود العرب، ويخالف أدلة أخرى، وقد ان...

ابن حزم [القدر:٥]

(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) نزول الملائكة في الأرض عنوان على الرحمة والخير والبركة؛ ولهذا إذا امتنعت الملائكة من دخول شيء، كان ذلك دليلًا على أن هذا المكان الذي امتنعت الملائكة م...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القدر:٤]

هل تدري كم تساوي ألف شهر في مقياس الساعات؟ إنها تعادل ٧٢٠.٠٠٠ ساعة، أي أكثر من ٤٣.٢٠٠.٠٠٠ دقيقة، أي أن دقيقة من دقائق ليلة القدر في ليالينا هذه = ٧٠.٢٤٤ دقيقة في غيرها! فيا حسرة على المفرطين! قا...

تفسير السعدي [القدر:٣]

عظم القرآن من ثلاثة أوجه: ١- أن أسند إنزاله إليه وجعله مختصًا به دون غيره. ٢- أنه جاء بضميره دون اسمه الظاهر، شهادة له بالنباهة، والاستغناء عن التنبيه عليه. ٣- الرفع من مقدار الوقت الذي أنزل فيه....

الزمخشري [القدر:١]

يالها من آية تخلع القلب، أيها المتمادي في المعاصي، أيها المقيم على الذنب العظيم، أيها الناسي لرب الناس: إنَّ الله يرى!

عبدالمحسن المطيري [العلق:١٤]

وهذا تقريرٌ لمضمون السورة؛ من إثبات النبوّة، والتوحيد، والمعاد، وحُكمه بتضمن نصره لرسوله على من كذَّبه.. بالحجة والقدرة والظهور عليه.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [التين:٨]

من تدبر قول الحكيم جلّ وعلا: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) لم يتجرأ أن يسخر من إنسان خلقه الله، ولا أن يحتقر خلقة مدحها الله.

محمد القحطاني [التين:٤]

رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله .

قتادة [الشرح:٤]

السائل منكسر بالفقر وذل السؤال؛ فإذا ضممت إلى ذلك سوء الرد، تضاعف كسره، فإن لم تحسن إليه بالبذل، فلا أقل من حسن الرد.

العز بن عبدالسلام [الضحى:١٠]

قال أبو أمامة: لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة، إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله، فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى) الذي كذب بم...

جلال الدين السيوطي [الليل:١٥]

(وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) التخلق بالصبر مِلَاك فضائل الأخلاق كلها، فإن الارتياض بالأخلاق الحميدة لا يخلو من حمل المرء نفسه على مخالفة شهوات كثيرة، ففي مخالفتها تعب يقتضي الصبر عليها؛ حتى تصير مك...

ابن عاشور [البلد:١٧]

فيها تعليم أن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة، كما أن الصدقة على اليتيم الذي لا كافل له أفضل من الصدقة على اليتيم الذي يجد من يكفله.

القرطبي [البلد:١٥]

اختيار كلمة (النجدين) في هذه السورة بينما في السور الأخرى جاء التعبير (إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ) و (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) وغيرها؛ لمناسبتها جو السورة، فإن سلوك النجد فيه مشقة وصعوبة؛ ل...

فاضل السامرائي [البلد:١٠]

أي موعظة هذه التي تقول للمرائي: قِف! وللزاني: عِف! وللسارق: كُف! ولكل عاص: خِف ثم خِف! أما تستشعر نظر من لا يخفى عليه شيء جَلَّ أو لطف؟.

عمر المقبل [البلد:٧]

إنما قال: لحياتي، ولم يقل: (لهذه الحياة) على معنى أن الحياة كأنها ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) أي: لهي الحياة.

الرازي [الفجر:٢٤]

من أهمته ذنوبه، صارت نصب عينيه ولم ينسها، ومن لم تهمه ذنوبه، هانت عليه فنسيها ولم يذكرها إلى: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى).

ابن رجب [الفجر:٢٣]

القرآن يضع أيدينا من أول يوم على موطن الداء، ومكمن المرض العضال، إنه مرض ذو شعبتين: شعبة تنخر في نفسية الفرد، وشعبة تفت في كيان الأمة والدولة.

محمد دراز [الفجر:٢٠]

(كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) ليست مجرَّد نفقة، أو كسوة، أو متاع، بل إكرامٌ تامٌّ بنفس كريمة!

محمد السريع [الفجر:١٧]

العدول عن ضمير المتكلم أو اسم الجلالة إلى "ربك" في قوله: "فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﱠ وقوله: " إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﱠ إيماءٌ إلى أن فاعلَ ذلك ربُّه...

ابن عاشور [الفجر:١٣]

قال أهل العلم: وإنما قال: الأكبر؛ لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقحط والأسر والقتل.

القرطبي [الغاشية:٢٤]

من الجهلة من يضع هذه الآية في غير موضعها، فيريد أن يتخذها حجة على حرية التدين بين جماعات المسلمين! وشتان بين أحوال أهل الشرك وأحوال المسلمين، فمن يلحد في الإسلام -بعد الدخول فيه-، يستتاب، فإن لم...

ابن عاشور [الغاشية:٢٢]

(أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) فالإبل أجمعُ للمنافع من سائر الحيوان؛ لأنَّ خصالها أربع: حلوبة، ورَكوبة، وأكولة، وحَمولة؛ فكانت النعمة بها أعمَّ، وظهور القدرة فيها أتمَّ.
القرطبي [الغاشية:١٧]

في وصفه تعالى للجنة بقوله: (لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) دلالة على أن نقاء الجو الذي يعيش المرء فيه من العبارات الخادشة والقبيحة من أنواع النعيم؛ فينبغي على المسلم أن يُنزِّه لسانه وسمعه عن ال...

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [الأعلى:١١]