36990 وقفة

وقد يسأل بعضنا عن وجه إضافة النعمة إليه (أَنْعَمْتَ)، وحذف فاعل الغضب (الْمَغْضُوبِ) لم يقل (غضبتَ)؟ والجواب عن ذلك -والله تعالى أعلم-: يمكن أن يكون باعتبار أن النعمة هي الخير والفضل، كما أن الغض...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٧]

الصراط المستقيم: هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإرادات، وغير ذلك، وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال قد تكون عبادات، وقد تكون أيضًا عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن، والاجتماع والافتراق، وال...

ابن تيمية [الفاتحة:٦]

إنما قال (يَوْمِ الدِّينِ) ولم يقل مالك الدين؛ لتعريفنا بأن للدين يوما ممتازا عن سائر الأيام، وهو اليوم الذي يلقى فيه كل عامل عمله ويوفى جزاءه.

محمد رشيد رضا [الفاتحة:٤]

الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامة والتعظيم التام، وهذا مناسب جدًّا للوصف الذي جاء بعد الحمد: (رب العالمين = الربوبية)، فإذا كان الله هو من ربَّى العبد وجب عليه أن يحبَّه، وإذا كان هو القادر ع...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٢]

من المعلوم أن الله رب جميع الخلائق، وإنما قال رب الناس مع أنه رب جميع مخلوقاته؛ للدلالة على شرفهم، ولكون الاستعاذة وقعت من شر ما يوسوس في صدورهم.

الشوكانى [الناس:١]

القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد، قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)، وقال تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِين...

ابن تيمية [المائدة:٤١]

(وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) أي: الليل إذا دخل، ومن تأمل أنواع الشرور، وجد أكثرها في الليل، وفيه انتشار الشياطين، وأهل الغفلة والبطالة، فحريٌّ بالمسلم اغتنامه بالعبادة، وتجنب السهر فيما لا...

عطيه سالم [الفلق:٣]

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة: ٣) كانت شرائع الإسلام تنزل شيئًا فشيئًا، فصار الحجُّ كمالَ الدين، وتمام ال...

ابن تيمية [المائدة:٣]

(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) ولا فرق في أصل طلب التعاون بين أن يكون الخير من مصالح الحياة الدنيا -التي أذنت الشريعة بإقامتها- وأن يكون من وسائل السعادة في الأخرى.

محمد الخضر حسين [المائدة:٢]

فيها ردٌّ على أكثر فرق الضلالة، وعلى رأسهم اليهود الذين يقولون: عزير ابن الله، والنصارى الذين يقولون: المسيح ابن الله، وغيرهم من فرق الضلال.

جلال الدين السيوطي [الإخلاص:٣]

(وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) تفقَّد صلاتَك وذِكرَك، فحتى المنافقين يصلُّون ويذكرون، ولكنْ مع قِلَّةٍ وكسَل!
محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٤٢]

من فضل الله على أهل اﻹيمان أن كفاهم مؤونة فضح أهل النفاق ورد كيدهم في نحورهم مهما بلغوا من مكر وتدبير (إن المنافقين يخادعون الله ....)

سعود الشريم [النساء:١٤٢]

روي أنَّ أُمَّ جميل -امرأةَ أبي لهبٍ- باعت «عقدًا» لها ثمنه ١٠٠٠٠ درهم أنفقتها في الباطل، فكان الجزاء (حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) في جيدها؛ أي: في نفس موضع العقد، فالذي يهدي نار السجائر للناس من حوله أ...

عصام العويد [المسد:٥]

فيه عبرة لكل متعاونين على الإثم، أو على إثم مَّا، أو عدوان مَّا.

ابن تيمية [المسد:٤]

في هذه السورة دليل على النبوَّة، فإنه نزل قوله تعالى: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) ، فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، لا ظاهرًا ولا باطنًا، ولا سرًّا ولا علنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهر...

ابن كثير [المسد:٣]

قيلت هذه الآية لَـمَّـا ادَّعى أبو لهب أنه سيفتدي من العذاب بماله وولده، كما قال ابن عمِّه: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا) ، فقيل له: (وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا) ، فسبحان الله!...

بدون مصدر [المسد:٢]

فيها أن الأنساب لا عبرة بها، بل صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجب أعظم، كما قال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْف...

ابن تيمية [المسد:١]

عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أن يقول في ركوعه وسجوده: «سُبحانك اللهم ربَّنا وبحمدِكَ، اللهم اغفر لي»، يتأول القرآن، والمعنى: أنه يفعل ما أمره القرآن به، وهذا من التدب...

الإمام البخاري [النصر:٣]

فَسَّر بعضُ الصحابة من جلساء عمر من أنه قد أمرنا إذا فتح الله علينا المدائن والحصونَ أن نحمد الله ونشكره ونسبِّحه -يعني: نصلِّي ونستغفره-، وهو معنى مليح صحيح، وثبت له شاهد من صلاة النبي - صلى الل...

ابن كثير [النصر:١]

كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - يقرن بين سورة الكافرون والإخلاص في مواضع، ففي سورة الإخلاص: التوحيد القولي العلمي، وفي سورة الكافرون: التوحيد القصدي العملي: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)، وبه...

ابن تيمية [الكافرون:٢]

فيها تصريح بكفرهم وتسميتهم بتسمية الله لهم، وبعضهم يتخاذل؛ فلا يستطيع أن يسميهم إلا لقب (الآخر).

بدون مصدر [الكافرون:١]

وصفه بكونه شانئًا، كأنه- تعالى - يقول: هذا الذي يبغضك لا يقدر على شيء آخر سوى أنه يبغضك، والمبغض إذا عجز عن الإيذاء، فحينئذ يحترق قلبه غيظًا وحسدًا؛ فتصير تلك العداوة من أعظم أسباب حصول المحنة لذ...

الرازي [الكوثر:٣]

ومن فوائد الالتفات - أي من ضمير الغيبة إلى ضمير الخطاب- في الآية أنها دالة على أن ربك مستحق لذلك، وأنت جدير بأن تعبده وتنحر له.

ابن تيمية [الكوثر:٢]

دلت الآية على أنه أعطاه الخير كله كاملًا موفرًا وإن نال منه بعض أمته شيئا كان ذلك الذي ناله ببركة اتباعه والاقتداء به.

ابن تيمية [الكوثر:١]

جمع هؤلاء: تكذيبًا بالبعث وانتقاصًا لحقوق ضعفة الخلق وتفريطًا في الصلاة وشغفًا بالدنيا جعلتهم يتعلقون بحقير الأواني.. وهم -مع هذا- يراءُون، ولو فتَّشت، لوجدت أنَّ أقل الناس عملًا مثمرًا لهم نصيب...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الماعون:٦]

ألف الله قريشًا بنعم شتَّى، فحبس عنهم الفيل، وعطف عليهم قلوب الناس، وفتح لهم التجارة، وأطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف، ومع ذلك لم يستجب أكثرهم أول الأمر؛ فلا يتعجب الداعية إذا أعرض الناس عن الله مع...

ابن الجوزي [قريش:١]

كم في هذه السورة من دلالة على قدرة الله وعظمته؟ طيور صغيرة ألقت حجارة بحجم الحمصة على رجال، وأفيال عظيمة، فصارت إلى ما قاله الله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) أي: كزرع أكلته الدواب ووطئته ب...

عمر المقبل [الفيل:٥]