36990 وقفة

(ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) معترضة بين جملة (وَعَصَى آَدَمُ) وجملة (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) لأن الاجتباء والتوبة عليه كانا بعد أن عوقب آدم وزوجه بالخروج من الجن...

ابن عاشور [طه:١٢٢]

(فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى) أسند الشَّقاءَ إلى آدم دون حواء؛ لوجهين: أ- أنَّ في ضمن شقاء الرجل شقاء أهله، كما أن في سعادته سعادتهم؛ لأنه القيِّم عليهم. ب- من الشقاء التعب ف...

بدون مصدر [طه:١١٧]

تأمل أول نقص دخل على أبي البشر وسرى إلى أولاده كيف كان من عدم العلم وعدم العزم قال تعالى: (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا).

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:١١٥]

في قوله تعالى: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) أدب لطالب العلم، وأنه ينبغي له أن يتأنى في تدبره وتأمله للعلم، ولا يستعجل بال...

تفسير السعدي [طه:١١٤]

شجرة الإخلاص أصلها ثابت، لا يضرها زعازع: (أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ) وأما شجرة الرياء، فإنها تجتث عند نسمة: «من كان يعبد شيئًا، فليتبعه».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [القصص:٦٢]

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) يقول أبو علي الجذامي: مَن لم يردعه القرآنُ والموتُ فلو تناطحتِ...

أبو يعلى الحنبلي [طه:١١٣]

والهوى -نعوذ بالله منه- هو أول فتنة طَرَقَت العالم، وباتباع الهوى ضلَّ إبليس، وبه ضلَّ كثيرٌ من الأمم عن اتِّباع رسلهم وأنبيائهم، كما في قصص القرآن العظيم؛ ولهذا حكم الله -وهو أعدل الحاكمين- أنَّ...

بكر أبو زيد [القصص:٥٠]

النجاة والنصر بين (لَا) و (كَلَّا): لما خاف موسى من أعدائه المخالفين، قال له ربه: (قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا)، ولما قال بعض أصحابه: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ): قال: (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَ...

محمد القحطاني [طه:٤٦]

(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا.

القرطبي [طه:٩٧]

إذا ضممت قوله تعالى: (قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي) إلى قوله سبحانه -لما ذكر جملة من الأنبياء ومنهم هارون-: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْت...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [طه:٩٤]

لما قيل لموسى: (قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ) توجه إلى: - قومه أولًا: (أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا)؟! - ثم نائبه في غيابه: (يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلّ...

عبدالمحسن المطيري [طه:٨٥]

وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربِّه، وأنَّ رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولهذا احتجَّ السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل، سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٨٤]

ومن أعجب ما ظاهِره الرجاء وهو شديد التخويف، قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)؛ فإنه علَّق المغفرة على أربعة شروط يصعب تصحيحها.

المقدسي [طه:٨٢]

قد يتسلط شيطان البشر على كل شيء فيك وكل شيء حولك إلا شيئًا واحدًا، إنه قلبك إذا اتصل بربك؛ فتأمل قصة آسية امرأة فرعون، وتأمل قول السحرة حين آمنوا: (قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ...

محمد المصري [طه:٧٢]

(إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) إنما قال هذا تسترا وتدليسا على رعاع دولته وجهلتهم، كما قال تعالى: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ)

ابن كثير [طه:٧١]

والحكمة في هذا -والله أعلم-؛ ليرى الناس صنيعهم ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم، جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تَطَلُّبٍ له، وانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان.

ابن كثير [طه:٦٥]

عرف السحرة أهمية جمع كلمتهم، فتنادوا لذلك؛ فالمصلحون أولى أن يجتمعوا.

عبدالمحسن المطيري [طه:٦٤]

(وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى) تأمَّل قوله: (كُلَّهَا)؛ لتستبينَ أنَّ خصومةَ الطغاةِ والمنافقين مع الدينِ نفسه، لا بسبب خفاء الحقِّ وبراهينِه وحُججه!

عمر المقبل [طه:٥٦]

هذه النملة إذا خزنت الحب في بيوتها كسرته بنصفين، علما منها بأنه ينبت إذا كان صحيحا، وأنه إذا انكسر لا ينبت، فإذا خزنت الكفرة كسرتها بأربعة أرباع، علما منها بأنها تنبت إذا كسرت بنصفين، فتدبر (الَّ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٥٠]

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا)، فبكى يحيى، وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟!، هذا رفقك بمن قال: (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَع...

البغوى [طه:٤٤]

(وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي) إنَّ المعيَّة الربّانيَّة كانت حاصلةً مع الاستمرار في الذكر، وعدم الفتور منه.

فريد الانصاري [طه:٤٢]

الماء خَلْقٌ من خَلق الله، أمره بإنجاء موسى: (فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ) وأمره بإغراق عدوه فرعون: (فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ)، كل ذلك مع ما كان فيه موسى من أسباب الضعف، وما كان فيه...

عويض العطوي [طه:٣٩]

لك الفخر إن كنت تعقل! هذا الرب العظيم، قدر برحمته أن يكلمك أنت أيها الإنسان، فكلمك بالقرآن.. أوَ تدري ما تسمع؟ رب الكون يكلمك! (فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى)! أي وجدان وأي قلب يتدبر هذه الحقيقة العظ...

فريد الانصاري [طه:١٣]

(يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) قال ابن عباس: السر: ما أسرَّه ابن آدم في نفسه، وأخفى: ما خفي عن ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه، فإنه يعلم ذلك كله. فتأمل يا ابن آدم سعة علم الله بك وبخواطرك!
ابن أبي حاتم [طه:٧]

قال الله في القرآن: (تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى) هذا تعظيم لشأن القرآن، وإنما عظّم القرآنَ ترغيبا في تدبره والتأمل في معانيه وحقائقه، وذلك معتاد في الشاهد؛ فإنه...

الرازي [طه:٤]

قال ابن عباس: «أي: محبة الناس في الدنيا». القلوب النقية تحب العبد المؤمن لإيمانه، ولو لم يكن منه إحسان، فكيف سيكون الحبُّ لو اقترن به إحسانٌ إلى الخلق؟!

جلال الدين السيوطي [مريم:٩٦]

المبادرة، المبادرة! فإنما هي الأنفاس، لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى! رحم الله امرأ نظر إلى نفسه، وبكى على عدد ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: (إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّ...

الحسن البصرى [مريم:٨٤]

(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ) إخوانك هم عُدَّتُك للمهمَّات فاستكثر من الصادقين منهم، ولا تفرّط فيهم.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [القصص:٣٥]

هذه الآية جمعت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، فحاول أن تستخرجها، زادك الله فهمًا لكتابه.

ابن تيمية [مريم:٦٥]