36990 وقفة

(قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا) اعلم أنَّ أكثر أهل القبور من الأنبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عند قبورهم كل الكراهة؛ فتجد أكثر هؤلاء العاكفين على...

ابن تيمية [الكهف:٢١]

(إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ) لم يأمنوا من أنفسهم عند الشدَّةِ الرجوعَ إلى الكُفر!

ابن الوزير اليماني [الكهف:٢٠]

إذا رأينا للشيطان علينا غلبة وسلطانًا، فلنتحقق من عبوديتنا لله تعالى؛ فإن الله يقول: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً).

أنس العمر [الإسراء:٦٥]

تأمل قوله: (وَنُقَلِّبُهُمْ) ففيه دليل على أن فعل النائم لا ينسب إليه، فلو طلّق، أو قال: في ذمتي لفلان كذا، لم يثبت؛ لأنه لا قصد له. وفي تقليبهم وعدم استقرارهم على جنب واحد فائدة بدنية: وهي توازن...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:١٨]

من ثمرة الإيمان أن أصبح الكهف الضيق الذي لا يعد للسكنى منشورًا بالرحمة والتهيئة والارتفاق؛ فاعلم أن الأمر كله لله، وأن الأمور بحقائقها، لا بما يراه أهل الدنيا منها.

تدبر [الكهف:١٦]

ذكر الجارحة التي هي الآذان -التي منها يكون السمع- لأنه لا يستحكم نوم إلا مع تعطل السمع، وفي الحديث: «ذلك رجل بال الشيطان في أذنه»( البخاري ح(٣٢٧٠)، مسلم ح (٧٧٤)، النسائي ح (١٦٠٨)، أحمد ح(٤٠٥٩))...

تدبر [الكهف:١١]

تأمل في قول فتية أهل الكهف: (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا، مع كونه عملا صالحا، فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه، أو يرجع على عقبيه، أو يورثه الع...

محمد بن عبدالوهاب [الكهف:١٠]

لقد اغتر بزخرف الدنيا وزينتها الذين نظروا إلى ظاهرها دون باطنها، فصحبوا الدنيا صحبة البهائم، وتمتعوا بها تمتع السوائم، همهم تناول الشهوات، من أي وجه حصلت، فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت، قلق لخراب ذا...

تفسير السعدي [الكهف:٧]

(وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ) قال ابن عائشة : ما أمر الله تعالى عبادَه بأمرٍ إِلا وللشيطان فيه نزعتان: فإمَّا إلى غُلوّ، وإمَّا إِلى تقصير؛...

الخطابي [الإسراء:١١٠]

قال الحسن: لا ينتفع بالموعظة من تمر على أذنيه صفحًا، كما أنَّ المطر إذا وقع في أرضٍ سبخة لم تنبت.

الحافظ ابن عبد البر [الإسراء:٨٢]

وذاك هو المدخل والمخرج الذي يكون صاحبه فيه ضامنًا على الله، وهو دخول وخروج بالله ولله، وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد؛ فإنه لا يزال داخلًا في أمر وخارجًا من أمر، فمتى كان دخوله لله وبالله وخروج...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإسراء:٨٠]

في هذا تنبيه للمؤمنين على حسن عاقبة القائمين لربهم في جنح الليل، وما يكون لهم من مقامات عند ربهم على حسب منازلهم، فكما كان المؤمنون ملحقين بنبيهم في مشروعية هذه العبادة، كذلك هم ملحقون به في حسن...

ابن باديس [الإسراء:٧٩]

ذكر الله في كتابه أوقات الصلوات، تارة ثلاثة كما في قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، وأما ال...

ابن تيمية [الإسراء:٧٨]

حين تقرأ في كتاب الله: (وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً) تستشعر سخافةَ موقف من يأمن الثبات على دينه لأنَّ الله رزقه عقلاً وفهمًا!

فهد العجلان [الإسراء:٧٤]

من كان مستوحشًا مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة، فوحشته معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد: (وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً).

محمد بن عبد الرحمن بن قاسم [الإسراء:٧٢]

كم احتفى القرآن بقصة آدم، وبتكريم الإنسان، وجعله منطلقًا للحضارة الراقية! ثم تنقلب الموازين لدى ما يسمى بالعالم المتحضر؛ ليضم الإنسان إلى جملة الموارد التي يجمعون بها المال ويشبعون بها الشهوات، م...

بدون مصدر [الإسراء:٧٠]

تنبه يا مؤمن! وتأمل قول ربك لعدونا إبليس: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ)، ويدخل في هذا كل داع إلى المعصية (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ)، ويدخل فيه كل راكب وما...

تفسير السعدي [الإسراء:٦٤]

(وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا) قال قتادة: إن الله يخوّف الناس بما شاء من آياته؛ لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال: يا أيها الناس، إن ر...

جلال الدين السيوطي [الإسراء:٥٩]

إن الشيطان متربص بالبشر، يريد أن يوقع بينهم العداوة والبغضاء، وأن يجعل من النزاع التافه، عراكا داميا، ولن يسد الطريق أمامه كالقول الجميل (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ...

أبو حامدالغزالى [الإسراء:٥٣]

إن آفاق السماء وفجاج الأرض تسبح بحمد ربها؛ فلماذا نشذ نحن ولا نصطبغ بما اصطبغ به الكون كله؟ إن العصيان اختراق لقاعدة عامة، أو هو نغمة فاجرة، بين أنغام طاهرة، ترنو إلى البارئ الأعلى في استكانة وتف...

أبو حامدالغزالى [الإسراء:٤٤]

(وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) جُنَّة العالِم: (لا أدري)، ويَهتك حجابَه الاستنكافُ منها، وإذا كان نصف العلم: (لا أدري)، فنصف الجهل: (يُقال) و(أظنُّ)!

بكر أبو زيد [الإسراء:٣٦]

ما فائدة قوله: (إِذا كِلْتُمْ)، وظاهر في أنه لا يكون ذلك إلا إذا كال؟ ج: لتخصيص الأمر بالإيفاء إذا كال المسلم لغيره؛ لأنه قد يبخسه حقه، بخلاف إذا اكتال لنفسه من غيره، فإنه حينئذ مأمور بالتسامح وا...

صالح العايد [الإسراء:٣٥]

(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا) هذا تأديب عجيب، أي: لا تعرض عنهم إعراض مستهين عن ظهر الغنى والقدرة فتحرمهم، وإنما يجوز أن تعرض عنهم عند عجز يعرض، وعائق...

محمد دراز [الإسراء:٣٤]

(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا) هذا تأديب عجيب، أي: لا تعرض عنهم إعراض مستهين عن ظهر الغنى والقدرة فتحرمهم، وإنما يجوز أن تعرض عنهم عند عجز يعرض، وعائق...

القرطبي [الإسراء:٢٨]

(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) صِيغَ التعبيرُ عن التواضعِ بتصويره في هيئة تذلُّلِ الطائر عندما يعتريه خوفٌ من طائرٍ أشدَّ منه، إذْ يخفض جناحَه متذلِّلاً!

ابن عاشور [الإسراء:٢٤]

(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) في تعليق الحكم- وهو الأمر بالإحسان- بلفظ (الوالدين) المشتق من الولادة؛ إيذان بعليتها في الحكم، فيستحقان الإحسان بالوالدية، سواء أكانا مؤمنين أم كافرين، بارين أو فا...

ابن باديس [الإسراء:٢٣]

البون الشاسع بين الطلاب في الدرجات والمعدلات ما هو إﻻ معيار من معايير التفاضل في أمر الدنيا، وقد جاء التوجيه القرآني بالحثِّ -عند الانشغال بالتفاضل الدنيوي- على تذكر التفاضل اﻷخروي، الذي هو أكبر...

ابتسام الجابري [الإسراء:٢١]

(وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) وجدتُ العمل للآخرة سالمًا من كل عيب، خالصًا من كل كدر، موصلاً إلى طرد الهَمِّ على الحقي...

ابن حزم [الإسراء:١٩]