36990 وقفة

اتبعوها: أرادوها وصارت هي همهم، وانقادوا لها وصاروا مطيعين لها؛ فلذلك قال: (وَاتَّبَعُوا) ولم يقل: (تناولوا وأكلوا) ونحو ذلك؛ لهذا المعنى. فهل يعي هذا من قلبوا أفراح الأعياد إلى انكباب على الشهوا...

تفسير السعدي [مريم:٥٩]

استدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: (وَسَارَ بِأَهْلِهِ) بأن فيها دليلًا على أن الرجل يذهب بأهله حيث شاء؛ لما له عليها من فضل القوامة وزيادة الدرجة، إلا أن يلتزم لها أمرا فالمؤمنون عند شروطهم، و «أح...

القرطبي [القصص:٢٩]

أركان الولاية اثنان: القوة، والأمانة، (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ)، فمن العدل ألَّا يولى أحد منصبًا إلا وهو أهل له في قوت...

محمد بن صالح ابن عثيمين [القصص:٢٦]

قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد عند هذه الآية، ثم قال: هذا السجود، فأين البكاء؟

الطبري [مريم:٥٨]

فتأمل في قوله تعالى: (مِن رَّحْمَتِنَا) الأخوة رحمة من رحمات الله، ومن رحمة الله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وددت لو أني لقيت إخواني»، فهل ترانا نستحق أخوته - صلى الله عليه وسلم -، ثم نشتا...

بدون مصدر [مريم:٥٣]

وصفها بالحياء في مشيها خصوصًا، وهذا فيه توجيه للمرأة المسلمة؛ فالمشي عند المرأة يدل على شخصيتها بل يدل على عفافها من عدمه. فانتبهي أختي الكريمة للمشي فهو ليس أمرا هامشيا في حياة المرأة بل هو أمر...

عويض العطوي [القصص:٢٥]

فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الأدب مع أبيه، حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له، ولكنه قال: (إِنِّي أَخَافُ) فذكر الخوف والمس، وذكر العذاب، ونَكَّره، ولم يصفه بأنه يقصد التهويل، بل قصد استعطافه؛...

الزركشي [مريم:٤٥]

يوم حسرتهم وندمهم على ما فرطوا في جنب الله، وحسرتهم يوم أورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له، وحسرتهم يوم أدخلوا النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها، في...

الطبري [مريم:٣٩]

"تدبَّر ضبطَ موسى لحديثه.. اختصر مع المرأتين: (مَا خَطْبُكُمَا). وأسهب مع أبيهما: (وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ).

محمد الغرير [القصص:٢٣]

ابحث عن صفات الإنسان المبارك في حياتك: قال الله تعالى إخبارا عن المسيح ابن مريم: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ) أي معلما للخير، داعيا إلى الله، مذكرا به، مرغبا في طاعته، فهذا من بركة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [مريم:٣١]

تأمل في سر قول عيسى عليه السلام -أول ما تكلم-: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)، قال وهب: أقر عيسى على نفسه بالعبودية لله- عز وجل - أول ما تكلم؛ لئلا يتخذ إ...

البغوى [مريم:٣٠]

فيها تنبيه لطيف على أن الناظر في العلم -عند الحاجة إلى العمل أو التكلم به- إذا لم يترجح عنده أحد القولين؛ فإنه يستهدي ربه ويسأله الهداية للصواب، بعد أن يقصد الحق بقلبه ويبحث عنه، فإن الله لا يخيب...

تفسير السعدي [القصص:٢٢]

(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) أمر الله مريم -المرأة الضعيفة النفساء- بهزِّ جذع النخلة التي تثقل الرجال، والله قادر أن يكرمها برزق -كما في سورة آل عم...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [مريم:٢٥]

قال أبو عمران الجوني: آية الجبابرة: القتل بغير حق.

جلال الدين السيوطي [القصص:١٩]

لما قتل موسى القبطي قال: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، قال ابن عطية: إن ندم موسى حمله على الخضوع لربه والاستغفار عن ذنب باء...

ابن عطيه [القصص:١٦]

"قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا " فإن قيل: إنما يُستعاذ بالرحمن من الشخص إذا كان فاجرًا، فأما إذا كان متقيًا فلا يكون محل الاستعاذة منه؛ لأنه لا يقدم على الفجور، وا...

السمعاني [مريم:١٨]

قال الحسن البصري: من أحسن عبادة الله في شبيبته، أعطاه الله الحكمة عند كبر سنه، وذلك قوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [القصص:١٤]

(خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) لقد زلزل المؤمنون بالقرآن الأرض يوم زلزلت معانيه نفوسهم، وفتحوا به الدنيا يوم فتحت حقائقه عقولهم، وسيطروا به على العالم يوم سيطرت مبادئه على أخلاقهم ورغباتهم، وبهذا يع...

مصطفى السباعي [مريم:١٢]

(فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) المحاضنُ المأمونة ينبغي أن تُسوِّقَ لنفسها، فالمنافس الفاسدُ كثير!

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [القصص:١٢]

جمع الله تعالى في هذه الآية بين أمرين، ونهيين، وخبرين، وبشارتين؛ فتأملها فتح الله على قلبك.

القرطبي [القصص:٧]

فتح أبوابٍ أُخرى: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ) , حُبِس زكريا عن الكلام، فدعا بالإشارة. الداعية لا يتوقف.. إن أُغلقَ في وجههِ بابٌ، فَتَحَ بابًا آخر!

محمد الغرير [مريم:١١]

انظروا العبر، كيف كان فرعون يقتل الأبناءَ خوفًا من موسى، فتربى موسى في بيته.

محمد بن صالح ابن عثيمين [القصص:٤]

(قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) (مريم: ٤) أي: أسرع فيه الشيب إسراع النار في الحطب، وهو من أبلغ الاستعارات، ولم يكتفِ بالاستعارة حتى أسند الاشتعال إلى ال...

السمين الحلبي [مريم:٤]

(رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا) هي مكة، وإنما خصها بالذكر دون سائر البلدان، وهو رب البلاد كلها؛ لأنه أراد تعريف المشركين من قوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الذين هم أهل مكة، ب...

الطبري [النمل:٩١]

فيه تنبيه على أن صاحب الحق حقيق بالوثوق بالله في نصرته.

ابن عجيبة الفاسي [النمل:٧٩]

(إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا)، إخفاء الدعاء والإسرار بالمسألة: مناجاة للرب، وإيمان بأن الله سميع، وذل واستكانة، وسنة من سنن المرسلين.

عبدالله السكاكر [مريم:٣]

إنَّ البعضَ يتعامل مع أخبار الأمراض والأدواء والأحداث في حدودية الزمان والمكان، فنظرتُه إليها نظرة الغافل المتجافي، فكأنه ماض كان، أو مستقبل لن يكون في زمانه ومكانه، وقد أمر الله بالتأمل والاعتبا...

ابتسام الجابري [النمل:٦٩]

(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) إذا وقعتَ في محنةٍ يصعب الخلاص منها؛ فليس لك إلا الدعاء واللجأ إلى الله، بعد أن تُقدِّم التوبة من الذنوب.

ابن الجوزي [النمل:٦٢]

الحكمة في الإتيان بـ(مثلكم) -والله أعلم- لتأكيد تشابه البشرية، وأنني لا أتميز عليكم بشيء إلا بالوحي: (يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ).

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:١١٠]