36990 وقفة

مجيء قوله تعالى: (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) بعد قوله: (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ) الآية، لبيان أن ما يهدي إليه القرآن،...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الإسراء:٩]

من الحكم في التعبير بالتسبيح في قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) مع أن مقتضى الحال -حسب ما يظهر لعقولنا الضعيفة- أن يعبر بالحمد والثناء أنه أخبرهم صبيحة الإسراء بما حصل، ولو كان...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الإسراء:١]

(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ) فعلى الداعية أن يُشعِر نفسه بأنه يدعو إلى الله، لا إلى فرض السيطرة، أو إتمام الكلمة، أو إبراد الغيرة؛ لأن هذا خطأ، بل (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النحل:١٢٥]

قال تعالى عن إبراهيم: (شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ)، وقال: (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) ، فجمع النعمة في آية النحل جمع قلة (أنعم)؛ لأن نعم الله لا تحصى، وإنما يستطيع الإنسان...

فاضل السامرائي [النحل:١٢١]

«الحنف» ميل عن الضلال إلى الاستقامة، كقوله تعالى عن الخليل: (قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا)، أما «الجنف» فهو ميل عن الاستقامة إلى الضلال، كقوله تعالى في شأن الوصية: (فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا)
الراغب الأصفهاني [النحل:١٢٠]

حين تغير آية مجرى حياة: عن أبي نضرة قال: قرأت هذه الآية، فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا.

ابن أبي حاتم [النحل:١١٦]

من ظن أن أرضًا معينة تدفع عن أهلها البلاء مطلقًا لخصوصها أو لكونها فيها قبور الأنبياء والصالحين، فهو غالط، فأفضل البقاع مكة، وقد عذب الله أهلها عذابًا عظيمًا، فقال تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً...

ابن تيمية [النحل:١١٢]

محاولة إسقاط هيبة النص القرآني في نفوس الناس، قديمة قدم الرسالة، تأمل قوله سبحانه: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ).

عمر المقبل [النحل:١٠٣]

إذا كثر نفوذ الشيطان على ثغرات قلبك، فتفقد إيمانك وصدق توكلك، فإن الله يقول: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).

عمر المقبل [النحل:٩٩]

ومن لطائف الاستعاذة أنها طهارة للفم مما كان يتعاطاه من اللغو والرفث، وتطييب له، وتهيؤ لتلاوة كلام الله، وهي استعانة بالله، واعتراف له بالقدرة، وللعبد بالضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو المبين البا...

ابن كثير [النحل:٩٨]

إلى من يتقطع قلبه على فوات شيء من نعيم الدنيا! سل ربك من واسع فضله، فإن ضاق عليك رزقك، فسل ربك القناعة، فذلك -والله- نعيم معجل.. يقول الحسن البصري في قوله تعالى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّب...

أحمد بن حنبل [النحل:٩٧]

إذا رأيت كافرا زاده الله مالا وذرية فلا تغتر به، فإنما هي زيادة عذاب في الدارين: (فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا) وهو بكفره لا يزد...

عبدالمحسن المطيري [التوبة:٥٥]

"قال تعالى عن المنافقين: (وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى) قال ابن عباس: إن كان في جماعة صلى وإن انفرد لم يصل، وهو الذي لا يرجو على الصلاة ثوابًا، ولا يخشى في تركها عقابًا. الج...

القرطبي [التوبة:٥٤]

إنما لم يقل: (ما كتب علينا)؛ لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له: إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الآجل.

ابن هبيرة [التوبة:٥١]

ليس كلُّ من ادَّعى اتقاءَ الفتنةِ كان صادقًا، بل منهم المنافق ومنهم الخائف.

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [التوبة:٤٩]

من عادة المنافقين: (ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) إنه الركض اللاهث لتفجير جسور التواصل، وتلغيم القلوب.

عبدالله بلقاسم [التوبة:٤٧]

صدق التأهب للقاء هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة، والأحوال الإيمانية، ومقامات السالكين إلى الله، ومنازل السائرين إليه (وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً).

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [التوبة:٤٦]

(هُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) (التوبة: ٤٥) عبارةٌ عن التحيُّر؛ لأن التردد ديدن المتحير، كما أن الثبات والاستقرار ديدن المستبصر.

الزمخشري [التوبة:٤٥]

قال مورق العجلي: هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه؟ بدأ بالعفو قبل المعاتبة.

جلال الدين السيوطي [التوبة:٤٣]

(لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ) قيلت هذه في نفس الغزوة التي قيل فيها عن قوم: (تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) (التوبة:٩٢)! المخذ...

عمر المقبل [التوبة:٤٢]

(إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ) انظر كيف جعل الله خروج نبيه من مكة، بل إخراجه، نصرًا مبينًا، وأنزل عليه سكينة وجنودًا تؤيده، وجعل كلمة الكافرين السفلى، فما يظنه بعض الناس هزيمة -بسبب م...

فهد العبيان [التوبة:٤٠]

قال ابن عباس: اختص من ذلك أربعة أشهر -وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب-، فجعلهن حرما وعظم حرمتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.

جلال الدين السيوطي [التوبة:٣٦]

إن الأموال المستخفية في الخزائن المختبئ فيها حق المسكين والبائس، شر جسيم على صاحبها في الدنيا والآخرة (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَ...

أبو حامدالغزالى [التوبة:٣٤]

إذا رأيت تكالب الأعداء على أمَّة الإسلام، فتذكر قول ربِّك: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) «فمثله...

ابن كثير [التوبة:٣٢]

إنما قال: (وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) ولم يقل وعليكم؛ لأن الخطاب للجماعة وفيهم بقية من المنافقين وضعفاء الإيمان.

محمد رشيد رضا [التوبة:٢٦]

إضافة الأذان إلى الله ورسوله دون المسلمين؛ لأنه تشريعٌ وحُكْمٌ في مصالح الأمة، فلا يكون إلا من الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

ابن عاشور [التوبة:٣]

(إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ) فإذا أقبلت على الله تعالى بصدق نية، ورغبة لفهم كتابه باجتماع هم، متوكلًا عليه أنه هو ال...

الحارث المحاسبي [الأنفال:٧٠]

(إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ) لم أشعر بحقيقةِ معنى هذه الآية كما شعرت بها وأنا في خندقي، أنتظر بشغف ملاقاة وحدات العدوِّ، وإني أقسم بالذي رفع السماء بلا عمد،...

معرفة القراء الكبار [الأنفال:٦٥]