عن النضر، عن هارون، عن الحسن البصري، وأبي عمرو: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ﴾ يعنيان: التنادي، وكان الكلبي يثقّلها: (يَوْمَ التَّنَآدِّ)، يعني: الفرار
عن النضر، عن هارون: ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُواْ ويَعْفُ﴾ مجازاة، ﴿ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي ءاياتِنا﴾. وكان الأعرج يقرؤها: ‹ويَعْلَمُ› رفع