عن أبي عبد الرحمن [السلمي] -من طريق عطاء- في قوله: ﴿فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون﴾، قال: الزِّنا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني-، مثله
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجعل أهلها شيعا﴾، قال: الشِّيَعُ: الفِرَقُ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾: الأوثان التي ينحتونها بأيديهم
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: ﴿من الصالحين﴾، قال: ﴿الصالحين﴾: الأنبياء، والمؤمنون
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنّ معناه: ولذكر الله أكبر مما سواه، وهو أفضل من كل شيء
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿دُونَ العَذابِ الأَكْبَرِ﴾، قال: العذاب الأكبر: عذاب الآخرة
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، قال: ليس فيها خوف
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ﴾، قال: الواصب: الدّائِب
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يُهْرَعُونَ إلَيْهِ﴾ [هود:٧٨]، قال: يستعجلون إليه