قال الحسن البصري: ﴿فإذا هم مبصرون﴾، أي: تائبون من المعصية
في قول الحسن البصري: هو عبد لابن الحضرمي، وكان كاهنًا في الجاهلية
تفسير الحسن البصري قوله: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾: التوراة
قال الحسن البصري: ﴿مترفيها﴾ جبابرة المشركين، فاتَّبعهم السفلة
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿ولا تبسطها﴾: تُبَذِّر؛ تُسْرِف
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: لا يقتل غير قاتله
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿وزنوا بالقسطاس﴾، قال: بالحديد
قال الحسن البصري: أنّ نفرًا كانوا أسلموا، ثم ارتدوا عند ذلك
في تفسير عمرو [بن عبيد]، عن الحسن [البصري]: وعابد وثن
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: التهجد: ما كان بعد العشاء الآخرة