اختُلف في المراد بالحق المعلوم على قولين: الأول: أنه الزَّكاة المفروضة. الثاني: أنه حقٌّ سوى الزَّكاة. ورجَّح ابنُ عطية (٨/٤٠٨) -مستندًا إلى أحوال النزول- القول الثاني الذي قاله ابن عمر، ومجاهد، والنَّخَعي، فقال: «هو الأصحُّ في هذه الآية؛ لأنّ السورة مكّيّة، وفرْض الزَّكاة وبيانها إنما كان بالمدينة»
عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمَة- ﴿أفإيْن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾، قال: وصِياحُ الشيطانُ يومَ أحد: قُتِل محمدٌ ﷺ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾، قال: هذا يومَ أحدٍ، حين انكشفَ الناسُ عنه
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال رسول الله ﷺ: «فاطمةُ سيِّدةُ نساء العالمين بعد مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة ابنة خويلد»
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ محمد عليه السلام وأصحابه، ﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾، قال: يَثُوبُون إليه من البلدان كلها، ويأتونه
وعن عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دِعامة، ومقاتل بن حيّان، والضحاك بن مزاحم، وعطاء الخراساني، وخُصَيْف بن عبد الرحمن، نحوه في قوله: ﴿فانفروا ثبات﴾
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾: يشري: يبيع. ويشري: يأخذ. فأخبر أنّ الحمقى باعوا الآخرة بالدنيا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿وللرجال عليهن درجة﴾، قال: طاعةٌ. قال: يُطِعْنَ الأزواجُ الرجالَ، وليس الرجالُ يطيعونَهُنَّ
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾، قال: هذا في سبيل الله