شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
إن أقوال الخطيب تدل على أن الرجل في رأسه خاطرة، وأراد أن يسخر القرآن لها، ويضفي عليها صفة القداسة الشرعية
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
فالأرجح أن ما قالوه ليس من الحيل الشرعية.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
أي أن الشيخ رشيد يجعل الحل والحرمة متوقفين على اعتقاد واضع المال في البنك لا على النصوص الشرعية.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
عنه، فإن أبا علي كان من علم النحو بمثابة، وهذا القول فيه إفساد نظم القرآن التركيبي، وبطلان للأحكام الشرعية
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
إليه المصلحة العامة أو الخاصة، وإصلاح مفاسده أولى من إلغائها، ولا يجرؤ أحد على إلغائها، لأن النصوص الشرعية
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
وعليه يجب على كل مسلم أن يستعظم نفي كل نص قطعي سواء أكان في أصول العقائد أو في الأحكام الشرعية.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
ولا يخفى أن هذه الشوائب لا تمت للتفسير بصلة فهي عن اللغة العربية بعيدة، وعن المعاني الشرعية أكثر بعداً
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
يلائم ويحقق حاجاتهم شريطة أن يكون الشكل والنظام اللذان يقع عليهما الاختيار متفقين تماماً مع الأحكام الشرعية
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
والثاني: بيان أجهزة نظام الحكم حسب النظام الهرمي من الأدلة الشرعية كذلك وبالتالي تظهر الشوائب التي أوردوها
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
الخلافة الراشدة لا ينبغي أن تكون وحدها النموذج لنظام الحكم في الإسلام، فجميع ما يقال خارج الأدلة الشرعية