سورة طه — الآية ١٠٨

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام

سورة الأنبياء — الآية ٩٠

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله تعالى: ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾، قال: خوفًا وطمعًا، وليس ينبغي لأحدهما أن يُفارِق الآخر

سورة مريم — الآية ٩٦

عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت في علي بن أبي طالب: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾. قال: محبةً في قلوب المؤمنين

سورة طه — الآية ٥٩

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿موعدكم يوم الزينة﴾، قال: يوم العيد؛ يوم يَتَفَرَّغ الناسُ مِن الأعمال، ويشهدون، ويحضرون، ويَرَوْن

سورة الشعراء — الآية ٥١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾، قال: السِّحر والكُفْر الذي كانوا فيه

سورة الشعراء — الآية ٢١٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون﴾، قال: أمره بهذا، ثم نسخه فأمَرَه بجهادهم

سورة النمل — الآية ٢١

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قيل لبعض أهل العلم: هذا الذبحُ، فما العذابُ الشديد؟ قال: ينتف ريشه، يتركه بِضْعَةً تَنزو

سورة النمل — الآية ٥٦

عن أصبغ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله: ﴿إنهم أناس يتطهرون﴾، قال: مِن أعمالهم الخبيثة التي كانوا يعملون؛ إتيانهم الرجال

سورة النحل — الآية ٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع﴾، قال: دفء اللُّحُفِ التي جعلها الله منها

سورة الحج — الآية ٧٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا﴾ إلى آخر الآية، قال: هذا مَثَل ضربه الله لآلهتهم