سورة هود — الآية ٢٤

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- قال: ثُمَّ ذَكَر محمدًا ﷺ، فقرأ فيما بينه وبين مَن خالفه، فقرأ: ﴿مثل الفريقين﴾ الآية كلها

سورة المائدة — الآية ١١٢

عن عبد الرحمن بن غَنمٍ، قال: سألتُ معاذ بن جبل عن قول الحَوارِيِّين: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾؟ أو: ‹تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ›؟ فقال: أقرَأَني رسول الله ﷺ: ‹هَل تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ› بالتاء

سورة الأنعام — الآية ٨٨

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾، قال: يريد هؤلاء الذين قال: هديناهم وفضَّلْناهم

سورة الأنعام — الآية ١٠١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بديع السموات والأرض﴾، قال: هو الذي ابتدع خلقهما جل جلاله، فخلقهما، ولم تكونا شيئًا قبله

سورة الأعراف — الآية ٧٢

عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: بين المقام والركن وزمزم قبرُ تسعة وسبعين نبيًّا، وإنّ قبر نوح وهود وشعيب وصالح وإسماعيل في تلك البقعة

سورة النور — الآية ٢

عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قول الله: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، قال: لا تدعهما رحمةً لهما مِن إقامة الحد عليهما

سورة النور — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنّ عاصم بن عدي لما نزلت: ﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ﴾؛ قال: يا رسول الله، أين لأحدنا أربعة شهداء؟ فابتلي به في بنت أخيه

سورة طه — الآية ٨٨

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾، قال: يقول: فنسي حيث وعده ربُّه، ههنا وعَدَه، ولكنه نسي

سورة طه — الآية ١٣٠

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار﴾، قال: ﴿من آناء الليل﴾: العتمة، ﴿وأطراف النهار﴾: المغرب والصبح

سورة الأنبياء — الآية ٢٦

قال مقاتل بن سليمان: فنَزَّه الربُّ جل جلاله نفسه عن قولهم، فقال: ﴿سبحانه بل﴾ هم يعني: الملائكة ﴿عباد مكرمون﴾ لعبادة ربهم، وليسوا ببنات الرحمن، ولكن الله أكرمهم بعبادته