نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
السبب {يعلم} علماً نافعاً هو عامل به {إنما} أي الذي {أنزل} أي مجد إنزاله وفرغ منه {إليك من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بنعمة الأمن رغبهم فيما يزيدهم , ورهبهم مما يزيلها فقال : {وإذ} أي واذكروا إذ {تأذن ربكم} أي أعلم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وغير ذلك , ولفت الكلام إلى وصف والإحسان تنبيهاً على ما يحمل على التوكل فقال تعالى : {وعلى ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, دفعاً لما قد يتوهم أو يتعنت به من يسمع نهيه عن الاستعجال وأمره بالصبر , وبياناً لأنه مع المتقي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كما قال تعالى {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} [البقرة : 7] {وإذا ذكرت ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالمشيئة المؤذن بأنه لا حول ولا قوة إلا بالله ولا مشيئة لأحد معه قوله : {وقل عسى أن يهدين ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال تعالى : {ممن ذكر} أي من أيّ مذكر كان {بأيات} أي علامات {ربه} المحسن إليه بهاح قال الأصفهاني : وهذا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مع صغر السن {بدعائك} أي بدعائي إياك {رب شقياً *} فأجرِني في هذه المرة أيضاً على عوائد فضلك , فإن المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي هو أصل المراقبة ؛ ثم بين التقوى بوصفهم بقوله : {الذين يخشون} أي يخافون خوفاً عظيماً {ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يتبعه أحد ؛ ثم وصل به على طريق الاستئناف قوله : {قال} أي موسى عليه الصلاة والسلام : {رب} أي ايها المحسن