الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإِيمان بسند حسن عن أبي هريرة « أن رسول الله A كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه كان ليستاك إذا أخذ مضجعه ، وإذا قام من الليل ، وإذا خرج إلى الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بصيام ثلاثة أيام من كل شهر من كل عشرة أيام يوماً ، وأمروا بركعتين غدوة وركعتين عشية ، فكان هذا بدء الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشعب عن ابن عمر قال « جاء رجل إلى النبي A فقال : أوصني ، قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي A فوقف ، فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال : تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله A الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله A ، فلبس لامته وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال ، ولم يكن عليهم إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : حدثني صاحب هذه الدار - يعني عبد الله بن مسعود - قال : سألت رسول الله A أي العمل أفضل؟ قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله « ، فجاء إلى قومه فقال : جئتكم من عند خير الناس ، فلما حضرت الصلاة