عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿من جاء بالحسنة﴾، قال: كلمة الإخلاص
عن أبي عمران الجَوني، قال: لا يَغُرَّنَّكم طُولَ النَّسِيئَةِ، ولا حُسْنَ الطَّلَبِ؛ فإنّ أخذَه أليم شديد
عن الحسن بن علي، والحسين بن علي -من طريق أبي الضحى- قال: المشهود: يوم القيامة
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن منصور- في قوله: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾، قال: الصلوات الخمس
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما هذا بشرا﴾ إنسانًا، ﴿إن هذا إلا ملك كريم﴾ يعني: حَسَن. فأعجبها ما صَنَعْنَ، وما قُلْنَ
قال مجاهد بن جبر، والحسن البصري: إنّ من الإنس شياطين، كما أنّ مِن الجن شياطين
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: مكان الشدة رخاءً ﴿حتى عفوا﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يقول: حوَّلنا مكان الشدةِ الرخاءَ
عن سعيد بن جبير، والحسن البصري -من طريق أبي بكر- قالا: القُمَّل: دواب سودٌ صغار
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين﴾: الراجعين من الذنب إلى التوبة، ومن السيِّئات إلى الحسنات