الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما قضيت الصلاة قالوا : يا جبريل ، من هذا معك؟ قال : محمد A . قالوا : وقد بعث إليه؟ قال : نعم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أما أنك لو شربت من هذا لم تجتمع أمتك على الفطرة أبداً ، ثم انطلق بي إلى السماء ، ففرضت عليّ الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام ، ونزلت الملائكة عليهم السلام من السماء ، وحشر الله لهم المرسلين عليهم السلام ، فأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فهل تصيب مني شيئاً؟ قال : ربما شبعت ، فثقلناك عن الصلاة والذكر . قال : هل غيره؟ قال : لا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأكل إدريس وقاما جميعاً إلى الصلاة ، ففتر إدريس وكل ومل ونعس ، وملك الموت لا يفتر ولا يمل ولا ينعس ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قاما إلى الصلاة ففتر إدريس أيضاً ، وكل ومل ، وملك الموت لا يكلّ ولا يفتر ولا ينعس .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ينادي الثالثة ، ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم؟ أين الذين { لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } يقول : في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي والحاكم وصححه ، عن ابن عباس يرفعه إلى النبي A قال : « إن الطواف بالبيت مثل الصلاة ، إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي Bه في الآية قال : الذي { يصطفى } من الناس هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام