تفسير اللباب - ابن عادل

وقيل : أراد كلَّ إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى من مؤمن وكافر ، وقوله : { مَا لَهَا يحيى بن سلام : { تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا } بما أخرجت من أثقالها ، وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة الثالث : قال ابن مسعود : أنها تحدث بقيام الساعة ، إذا قال الإنسان : ما لها؟ فتحبر أن أمر الدنيا قد انقضى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدرداء - Bه - قال : قال رسول الله A : « إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن ، وهي داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر ، لا يسكنها من ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته ، فتنتفض ، فيقول : قومي بعزتي ، ثم يطلع إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { إن الساعة آتية أكاد أخفيها } يقول : لا أظهر عليها أحداً وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن ابن عباس Bهما في قوله : { إن الساعة وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي Bه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رأيت الله أعطاك ملكاً لم يعطه أحداً قبلك ولا أراه يعطيه أحداً بعدك ، فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائماً فرأيت رؤيا ، ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة ؟ قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ، ثم انصرف عنه مولياً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة Bه أن رسول الله A قال : « لا تقوم الساعة حتى تخرج نار الحجاز تضيء منها وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي سعيد Bه أن رسول الله A قال : « تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم وأخرج البزار وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي سعيد Bه عن النبي A قال : « لا تقوم الساعة حتى لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن أنس أن عبدالله بن سلام قال يا رسول الله : ما أول أشراط الساعة أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } يقول : إذا جاءت الساعة أنى لهم الذكرى ؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } قال : إذا جاءتهم الساعة فأنى لهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة وفيه توفي الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئاً إلا أعطاه الله ما لم يسأل حراماً ، وفيه تقوم الساعة ، ما من ملك ولا أرض ولا سماء ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي هريرة قال : « خرج رسول الله A ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة الخطاب يقول : « إن رسول الله A خرج يوماً عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالساً فقال : ما أخرجك هذه الساعة ثم إن عمر جاء فقال رسول الله A : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة؟ قال : أخرجني الذي أخرجكما فقال رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس قال : « خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر ، فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة والذي نفسي بيده ما أخرجني إلى الجوع ، فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله A ، فقال : ما أخرجكما هذه الساعة قال النبي A : أين أبو أيوب؟ فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يعني جعله سالما لله خالصا له وإذا وقع القول عليهم سمي معنى القول مؤداه بالقول وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب وقوعه حصوله والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة أخرجنا لهم دابة من الأرض بإضمار القول أي تقول الدابة ذلك ويكون المعنى بآيات ربنا أو حكاية لقول الله تعالى عند ذلك ثم ذكر قيام الساعة