عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسنَ [البصري] عن قوله: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾. أي: ليعرف قلبي، ويَسْتَيْقِن
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وابتلوا اليتامى﴾، قالا: يقول: اختبِروا اليتامى
عن مَعْمَر، قال: سمعتُ هشامًا يقول: سألتُ الحسن عن قوله تعالى: ﴿ومن كان غنيا فليستعفف﴾. قال: ليس بقَرْضٍ
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة-، والحسن البصري -من طريق يونس، ومنصور- أنّهما قالا: هي مُحْكَمَة، وليست بمنسوخة
عن مجاهد بن جبر، والحسن البصري، وعامر الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، والضحاك بن مزاحم، نحو ذلك
عن الحسن البصري، ومحمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأمهات نسائكم﴾ أنّهما كانا يكرهانِها
وعن عامر الشعبي، وسعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة، نحو ذلك
وعن الحسن البصري، وإسماعيل السُّدِّيّ، وقتادة بن دِعامة، وعمرو بن دينار، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك
عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: ﴿زين لهم﴾. قال: زَيَّن لهم الشيطانُ
عن إسماعيل بن مسلم، قال: كان الحسن البصري يفتي فيمَن قتل الصيد متعمدًا ذاكرًا لإحرامه: لم يحكم عليه