الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن مطر الوراق قال : خصلتان إذا كانتا في عبد كان سائر عمله تبعاً لهما ، حسن الصلاة وصدق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فما يعنيك بها؟ قال : سمعت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبلك يقولون : من زار حميماً أو قريباً ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الدلائل ، عن ابن عباس - Bهما - قال : إن الله فضل محمداً A على أهل السماء وعلى الأنبياء عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء ، فقال : ما هؤلاء يا جبريل؟ فقال : هؤلاء الذين تثتاقل رؤوسهم عن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما قضيت الصلاة قالوا : يا جبريل ، من هذا معك؟ قال : محمد A . قالوا : وقد بعث إليه؟ قال : نعم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أما أنك لو شربت من هذا لم تجتمع أمتك على الفطرة أبداً ، ثم انطلق بي إلى السماء ، ففرضت عليّ الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه السلام ، ونزلت الملائكة عليهم السلام من السماء ، وحشر الله لهم المرسلين عليهم السلام ، فأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فهل تصيب مني شيئاً؟ قال : ربما شبعت ، فثقلناك عن الصلاة والذكر . قال : هل غيره؟ قال : لا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأكل إدريس وقاما جميعاً إلى الصلاة ، ففتر إدريس وكل ومل ونعس ، وملك الموت لا يفتر ولا يمل ولا ينعس ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قاما إلى الصلاة ففتر إدريس أيضاً ، وكل ومل ، وملك الموت لا يكلّ ولا يفتر ولا ينعس .