سورة النساء — الآية ٢٣

عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق الأشعث- قالا: إنّ هؤلاء الآيات مبهمات: ﴿وحلائل أبنائكم﴾، و﴿ما نكح آباؤكم﴾، ﴿وأمهات نسائكم﴾

سورة المائدة — الآية ٦

عن أبي عبد الرحمن، قال: قرأ الحسن والحسين ‹وأَرْجُلِكُمْ إلى الكَعْبَيْنِ›، فسمع علي ذلك، وكان يقضي بين الناس، فقال: ﴿وأَرْجُلَكُمْ﴾، هذا من المقدم والمؤخر في الكلام

سورة يونس — الآية ٢٦

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: مثلُها، قال: ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: مغفِرةٌ، ورِضوانٌ

سورة يونس — الآية ٢٦

عن أبي إسحاقَ السَّبيعيّ -من طريق شريك- في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الحُسْنى﴾ قال: الجَنَّةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النَّظَرُ إلى وجهِ الرحمنِ عز وجل

سورة الأنعام — الآية ١٦٠

عن أبي سعيد الخدري -من طريق أبي الصديق الناجي- في قوله: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾، قال: هذه للأعراب، وللمهاجرين سبع مائة

سورة الأعراف — الآية ٩٥

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة﴾ قال: الشر، ﴿الحسنة﴾ قال: الرخاء، والعدل، والولد

سورة الأعراف — الآية ١٥٦

عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق محمد بن مسلم البصري- ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾، قالا: يتَّقون الشركَ، وعبادةَ الأوثان

سورة الأعراف — الآية ١٨٩

عن أيوب، قال: سُئِل الحسن البصري عن قوله: ﴿حملت حملا خفيفا فمرت به﴾. قال: لو كنتَ عربيًّا لَعَرَفْتَها، إنما هي: استمَرَّت بالحمل

سورة الإسراء — الآية ٢٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾، يقول: ارْدُد عليهم معروفًا، يعني: العِدَة الحسنة؛ أنّه سيكون فأعطيكم

سورة الأنبياء — الآية ٨٧

عن سعيد بن أبي الحسن -من طريق عوف- قال: بلغني: أنّ يونس لَمّا أصاب الذنب انطلق مُغاضِبًا لربه، واسْتَزَلَّه الشيطانُ