عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فعظوهن واهجروهن﴾، قالا: إذا خاف نشوزَها وعَظَها، فإن قبِلَتْ وإلا هجر مَضْجِعَها
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء-، وإبراهيم النخعي -من طريق مغيرة-، والحسن البصري -من طريق يزيد-، وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجاج-، نحو ذلك
عن الزبير بن العوام -من طريق الحسن- قال: نزلت هذه الآية: ﴿واتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خاصَّةً﴾ وما نظننا أهلها، ونحن عُنينا بها
عن سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وعطاء، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ -من طريق نافع بن جبير- في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: هي الرؤيا الحسنة، يراها الإنسان، أو تُرى له
عن علي، عن النبي ﷺ، قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر كلِّه؛ يومٌ بعشرة أيام: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾»
قال الحسن البصري، وقتادة بن دعامة: قوله - عز وجل -: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾ نزلت الآية في أهل الإيمان
عن سلام بن مسكين، قال: سألنا الحسن [البصري] عن قوله: ﴿لأحتنكنَّ ذريَّتهُ إلّا قليلًا﴾. قال: ذاك حين رازَ آدم، فصرعه تلك الصرعة
عن الضحاك بن مزاحم، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وحبيب بن أبي ثابت، ﴿الخبيثات للخبيثين﴾، قال: الخبيثات مِن الناس للخبيثين من الناس
عن العلاء بن زياد -من طريق إسحاق بن سويد- قال: كان يُقال: لا تتبعن بصرك حُسْن رِداء امرأة؛ فإن النظر يجعل شهوة في القلب