عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: يعني: مَن يعبد المسيح ابن مريم والملائكة، وهم عباد الله، ولم يكونوا للكفار أولياء
ذكر ابنُ عطية (٤/٥٨٨) هذا الحديث مرفوعًا، ثم رجّح وقفَه على ابن عباس مِن جهةِ المعنى، فقال: «وهذا الحديث ليس بالمعروف، وإنما هو مِن كلام ابن عباس رضي الله عنه، ويعضده شرف النبوة»
وقال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ بالثبات على الإيمان، والاستقامة
عن ابن جُريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾: هذا الكتاب
وقال ابن عمر: التقوى: أن لا ترى نفسك خيرًا من أحد
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- قال: الإيمانُ العملُ
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ويمدهم﴾، قال: يزيدهم
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- قال: آدم وذُرِّيَّتُه، وإبليس وذُرِّيَّتُه
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿واركعوا﴾، قال: صَلُّوا
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: اتقوا الأرحامَ