نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عوجل بالنقمة {وتمت} أي وجدت صحتها لوجود مضمونها في عالم الشهادة وظهوره من ستور الغيب {كلمت ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مهمولاً لا يستطاع وعي الكلام معه , التفت إلى مقام الإكرام فقال : {وكلمه} أي من غير واسطه {ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يفهم أنه لا فرق بين ان يكون في السيئات ردة أو لا فقال {وآمنوا} ثم أجاب المبتدا بقوله : {إن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالسؤال عن وقتها , جاء الجواب عموماً عنها بقوله : {قل إنما علمها} أي علم وقت إرسالها وغيره {عند ربي} أى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وسلم عنها , وكانت صفة الربوبية المذكورة في الجملة الأولى ربما حملت على سؤاله طمعاً في تعريفها من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{قل} أى قالوا ذلك {إنما أتبع} أي أتعمد وأتكلف اتباع {ما يوحي إليّ} أي يأتيني به الملك {من ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عزهم بذلتكم فيظهر علو أمره ويخضع الأعناق لذكره {إذ} ظرف {ليحق الحق} {تستغثون ربكم} أي تطلبون إغاثة المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأقعد في ذمهم تأخير قوله : {من فضله} فهو من باب : ولا عيب فيهم ولما نبه على أن هذه المساوئ قابلوا بها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هذا الذي تتوعدنا به ام هو كالسحر لا حقيقية له كما تقدم أنهم قالوه {قل} أي في جوابهم {إي وربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الحق} أي الثابت الكامل ثباته وهو إمضاء العدل فيهم ؛ وزاده تشريفاً وترغيباً فيه بقوله : {من ربك} أى المحسن