جامع البيان في تأويل آي القرآن

هناك " قال ابن إسحاق ، فحدثني من لا أتهم من أصحابنا ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد بن جبير أبي الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

ذلك بسبب استحقاقهم الأمن بتقليد الهدايا فنزلت الآية تصديقاً له عليه السلام في نهيه إياهم عن تعرض الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

{عَن سَبِيلِهِ} أي : دينه الموصل إليه أو سبيل بيته الحرام حيث كانوا يصدون الحجاج والعمار عنه ويحصرونهم

روح البيان ط إحياء التراث

مائة درجة" المراد بالمائة هنا الكثرة وبالدرجة المرقاة "أعدها الله للمجاهدين في سبيله" وهم الغزاة أو الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

وسئل الحجاج عما يرجو به النجاة فذكر أشياء منها ما أفسدت النقود على الناس إنك لأنت الحليم الرشيد الأحمق

روح البيان ط إحياء التراث

فقال شعبة بن علقمة التميمي لا والله ما سمعت قط أَحب إلي من أن أكون جائعاً فأسمع خفخفة الخوان فقال الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

كرد كه كورى بود تكيه برغير كرد قال عبد الواحد بن زيد لأبي عاصم البصري رحمه الله : كيف صنعت حين طلبك الحجاج

روح البيان ط إحياء التراث

وقيل : الإلحاد فيه مع الناس عن عمارته ، ومن عمارته الحج ، فالأعراب الذين يقطعون طريق الحجاج في هذه الزمان

روح البيان ط إحياء التراث

ورقة قلوبهم دون من عداهم من ذوي القلوب القاسية فإنهم لا يعتدون بها ولا يعتدونها آية كما شاهدنا أكثر الحجاج

البحر المحيط في التفسير

وأما سعيد ، فإن الموكلين به ، لما طلبه الحجاج ، لما شاهدوا من لياذ السباع به وتمسحها به ، قالوا : لا