التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وهذا الذي طلبوه يشبه ما حكى الله عنهم في سورة الإسراء حيث قال سبحانه: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
تعالى: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} [الإسراء: 27]. يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وفي سورة الإسراء. تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
التنزيل: قال تعالى: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء أخرج البخاري في "الأدب المفرد" عن عروة قال: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال ابن كثير: (وكانت الصلاة المفروضة قبل الإسراء، ثنتان قبل طلوع الشمس في وقت الفجر وقبل الغروب في وقت ثم بعد ذلك نسخَ اللَّه تعالى ذلك كُلَّه ليلةَ الإسراء بخمس صلوات، ولكن منهن صلاةُ الصبحِ والعصر، فهما
تفسير أحمد حطيبة
قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء سبحانه فكأنها لا شيء، فالله سبحانه تبارك وتعالى {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء
قانون التأويل
وغيرها، تميز محمد - صلى الله عليه وسلم - على إخوته من الأنبياء صلى ¬__________ (¬1) يشير إلى حديث الإسراء المعروف الذي أخرجه البخاري في بدء الخلق باب ذكر الملائكة: 6/ 217 - 219، ومسلم في الإيمان، باب الإسراء
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
الله في سورة "الكهف" قصة أصحاب الكهف، كما ذكر الرجل الطواف بالمشارق والمغارب وهو ذو القرنين، وذكر في الإسراء عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} (الإسراء
الدخيل في التفسير
والتاريخ، فإن فاطمة ولدت قبل النبوة بخمسِ سنين، وقد تلقفه منه جماعة أجهل منه؛ فتعددت طرقه، وذكره الإسراء كان أشد لفضيحته، فإن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة بعد موت خديجة -رضي الله عنها- فلما