سورة الطلاق — الآية ٢

قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿مَخْرَجًا﴾ من كلّ شدة

سورة المعارج — الآية ١٦

قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لمحاسن وجهه

سورة القدر — الآية ١

قال أبو سعيد الخدريّ: هي الليلة الحادية والعشرون

سورة مريم — الآية ٦٢

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾، قال: كانتِ العربُ إذا أصاب أحدُهم الغداءَ والعشاءَ عُجِب له، فأخبرهم الله أنّ لهم في الجنة بكرة وعشيًّا، قدر ذلك الغداء والعشاء

سورة الأعراف — الآية ٣١

قال أبو رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]، وعطية بن سعد العوفي، وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: الِمشْطْ

سورة النساء — الآية ٦٩

عن عائشة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما من نبي يمرض إلا خُيِّر بين الدنيا والآخرة». وكان في شكواه الذي قُبِض فيه أخَذَتْه بَحَّةٌ شديدة، فسمعتُه يقول: «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين». فعلِمتُ أنّه خُيِّر

سورة الرعد — الآية ٢٣

عن عبد الله بن عمرو -من طريق نافع بن عاصم- قال: إنّ في الجنة قصرًا يُقال له: عَدَن، حوله البروج والمروج، فيه خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف حبرة، لا يدخله إلا نبي، أو صِدِّيق، أو شهيد

سورة يوسف — الآية ٧٩

عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فإذا أتيتم أباكم فاقرءوا عليه مِنِّي السلام، وقولوا له: إنّ ملِك مصر يدعو لك ألّا تموت حتى ترى ابنَك يوسف؛ حتّى يعلمَ أبوكم أنّ في الأرض صِدِّيقين مثله

سورة التوبة — الآية ٣٤

عن شدّاد بن أوس، قال: كان أبو ذرٍّ يَسمعُ مِن رسول الله ﷺ الأمرَ فيه الشِّدَّة، ثم يخرُج إلى باديتِه، ثم يُرَخِّصُ فيه رسولُ الله ﷺ بعدَ ذلك، فيُحفَظُ مِن رسول الله ﷺ في ذلك الأمرِ الرُّخْصَةَ، فلا يسمَعُها أبو ذرٍّ، فيأخُذُ أبو ذَرٍّ بالأمرِ الأوَّلِ الذي سمِعَ قبلَ ذلك

قال ابنُ جرير (٢‏/‏٨٧-٨٨ بتصرف): «العوان: النَّصَف التي قد ولدت بطنًا بعد بطن، وليست بنعت للبِكْر... ، وإنما معنى الكلام أنه يقول: إنها بقرة لا فارض ولا بكر، بل عَوان بين ذلك... ، وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوله أهل التأويل»