تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يقول تعالى آمراً نبيه سيد A المرسلين أن يخبر بما أنعم به عليه من الهداية إلى صراطه المستقيم الذي لا اعوجاج

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

شريك له ، { عسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّاً } وعسى هذه موجبة لا محالة ، فإنه عليه السلام سيد

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يوماً ومعه على المنبر الحسن بن علي Bهما ، فجعل ينظر إليه مرة ، وإلى الناس أُخرى ويقول : « إن ابني هذا سيد

البحر المحيط في التفسير

السعادة ، ومن عمى أهل الشقاوة أتبع ذلك بما يهم به الأشقياء في الدنيا من المكر والخداع والتلبيس على سيد

البحر المحيط في التفسير

في مهجع مولى عمر ، قتل ببدر فجزع أبواه وامرأته عليه ، وقال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «سيد

البحر المحيط في التفسير

ولما نفى الحرج عن المؤمنين فيما ذكر ، واندرج الرسول فيهم ، إذ هو سيد المؤمنين ، نفى عنه الحرج بخصوصه

البحر المحيط في التفسير

والسؤال الواقع مجاز عن النظر ، حيث لا يصلح لحقيقته ، كثير منه مساءلة الشعراء الديار والأطلال ، ومنه : سيد

البحر المحيط في التفسير

وقد منع أبو عليّ وغيره سيد الجارية مالكها ، لأن الخبر أفاد ما أفاده المبتدأ.

البحر المحيط في التفسير

وبه قال أبو حنيفة : وأجمعوا على أنّ المسلم لا يقتل بالمستأمن ولا بالحربي ، ولا يقتل والد بولده ، ولا سيد

البحر المحيط في التفسير

والمرأة تقول لبعلها : سيدي ، ولم يضف إليهما ، لأن قطفير ليس سيد يوسف على الحقيقة.