مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز

وجمع له بين الإمامة و القضاء و مشيخة الإقراء بدمشق ودمشق إذ ذاك دار الخلافة و محط رحال العلماء والتابعين

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

أهل افريقية، فأقام أكثرهم بالقيروان مدة واختط دارا وبنى مسجدا، كما كان فيهم من غزا الأندلس ومن ولي القضاء

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

وقد ولي أسد القضاء بالقيروان زمانا لزيادة الله بن الأغلب(¬4)، ثم ولاه على الجيش الخارج لغزو صقلية فكان

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

. - محمد بن المنيب الأزدي الفقيه وكان يذهب مذهب أهل العراق، عرض عليه القضاء فلم يقبله (ت 293 هـ)(¬5).

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

يومئذ لهم، وكان أمراء بني الأغلب في أول دولتهم يناصرون مذاهبهم ـ كما أسلفنا ـ ويختارون منها "أطر" القضاء

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

. (¬4) - كان بالمدينة ثم خرج إلى العراق فولي القضاء بفارس. ترجمته في ترتيب المدارك 4/276.

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

رواية عن أبي عبد الملك مروان بن عبد الملك بن سمجون القاضي وأبي الحسن الحصري المقرئ وغيرهما، وولي القضاء

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

الأزدع"(¬1)، وقد ذكر أنه "كان يفتح في مجلسه ما ينيف على ثمانين ديوانا يعرضها حفظا عن ظهر قلب، ولي القضاء

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

ثم ذكر إرغام السلطان المولى سليمان له على ولاية القضاء فاستعفى من ذلك وامتعض منه إلى أن كتب إليه السلطان