عن عطاء، والحسن البصري، ﴿وسبعة إذا رجعتم﴾، قال عطاء: في الطريق إن شاء، وقال الحسن: إذا رجع إلى مِصْرِه
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ‹فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ›، قال: حارَّة. وكذلك قرأها الحسن
قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي الرزق الحسن
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنبوئنهم﴾ يعني: لنعطينَّهم ﴿في الدنيا حسنة﴾ يعني بالحسنة: الرزق الواسع
عن الحسن البصري، في الآية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾، قال: النَّضْرة: الحُسن، نَظرتْ إلى ربّها فنَضَرتْ بنوره
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: أمرهم أيضًا بعد هذا الخُلُق أن يقولوا للناس حسنًا؛ أن يأمروا بـ«لا إله إلا الله» مَن لم يقلها ورَغِب عنها، حتى يقولوها كما قالوها، فإن ذلك قربة من الله -جل ثناؤه-. وقال: والحسن أيضًا لين القول، من الأدب الحسن الجميل والخلق الكريم، وهو مما ارتضاه الله وأحبه
والحسن البصري
عن الحسن [البصري]، نحو ذلك
عن الحسن، نحوه
والحسن البصري