مفاتيح الغيب

أحدها : أنه سيد وحصور لم يعص ولم يهم بمعصية كأنه جواب لقوله : {وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} (مريم : 6)

مفاتيح الغيب

النمل : 71) إلى غير ذلك ، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب ، والحمد لله رب العالمين وصلاته على سيد

مفاتيح الغيب

جزء : 30 رقم الصفحة : 681 والله سبحانه وتعالى أعلم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلاته وسلامه على سيد المرسلين

صفوة التفاسير

هذه الأمة المحمدية وخيرها بين (القصاص ، والدية ، والعفو) ، وهذا من يسر الشريعة الغراء التي جاء بها سيد

صفوة التفاسير

السلام [ ورفع بعضهم درجات ] أي ومنهم من خصه الله بالمرتبة الرفيعة السامية كخاتم المرسلين (محمد) (ص) فهو سيد

صفوة التفاسير

وفي الحديث " انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين " [ المحراب ] الموضع العالي الشريف ، قال ابو عبيدة : سيد

صفوة التفاسير

يقل الله تعالى : رحمة للمؤمنين وإنما قال : {رحمة للعالمين } فإن الله سبحانه وتعالى رحم الخلق بإرسال سيد

صفوة التفاسير

بالقرآن الشياطين [ تنزل على كل أفاك أثيم ] أي تتنزل على كل كذاب فاجر ، مبالغ في الكذب والعدوان ، لا على سيد

صفوة التفاسير

المراتب ، قال القرطبي : بين تعالى أن الفضيلة إنما تتم لهن بشرط التقوى ، لما منحهن الله من صحبة رسوله سيد

صفوة التفاسير

، ووحيه إليك بتزوج زينب ، مقدرا محتما ، كائنا لا محالة ، ولما نفى الحرج عن المؤمنين ، نفى الحرج عن سيد