مفاتيح الغيب
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوماً بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها نهشة ثم قال : أنا سيد
مفاتيح الغيب
لم لا تشرب الخمر فإنها تزيد في جراءتك ؟ فقال ما أنا بآخذ جهلي بيدي فأدخله جوفي ، ولا أرضى أن أصبح سيد
مفاتيح الغيب
والسلام قال : "ما استخبثه العرب فهو حرام" وقد علم أن الذي يستخبثه العرب فهو غير مضبوط ، فسيد العرب بل سيد
مفاتيح الغيب
الثاني : احتجوا بقول الراعي : أما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سيد / سماه فقيراً وله
مفاتيح الغيب
: 99 ، 100) وقال : {إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} (الحجر : 40) ولا شك أنه عليه السلام كان سيد
مفاتيح الغيب
الملك أقوى من عقد البيعة ، وولاية السادة على العبيد فوق ولاية السلطان على الرعية ، حتى إذا كان للأمة سيد
مفاتيح الغيب
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَـاتِ} قال سعد بن عبادة وهو سيد الأنصار لو وجدت رجلاً على بطنها فإني
مفاتيح الغيب
لقوله : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى فَضَّلَنَا} والمقصود منه الشكر والمحمدة كما قال عليه السلام : "أنا سيد
مفاتيح الغيب
ثم جاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب المهيمن عتلى كل الكتب ، وهو القرآن فكفروا به.
مفاتيح الغيب
غير ذلك كلها منسوخة بآية القتال وهو ضعيف ، ثانيها : ليس المراد الأمر وإنما المراد التهديد كما يقول سيد