(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) الغاية، و (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) الوسيلة، فلن تستطيع أن تعبد الله إلا بالله، فالبداية من الله والنهاية إلى الله، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

وكثيرًا ما يقرن الناس بين الرياء والعُجب؛ فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعُجب من باب الإشراك بالنفس، وهذا حال المستكبر، فالمرائي لا يحقق قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، والمعجب لا يحقق قوله: (وإِيّ...

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

قدم العبادة على الاستعانة في قوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)؛ لأن العبادة قسم الرب، وحقه، والاستعانة مراد العبد، ومن الطبيعي أن يقدم العبد ما يستوجب رضا الرب ويستدعي إجابته...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضاده، وعلى تكميله وتيسير أسبابه. وقد ذكر في موضع آخر أن قوله: «اللهم أعني...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

ولا أنفع للقلب من التوحيد وإخلاص الدين لله، ولا أضر عليه من الإشراك، فإذا وجد حقيقة الإخلاص التي هي حقيقة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) مع حقيقة التوكل التي هي حقيقة: (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، كان هذا فوق...

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

القلب يعرض له مرضان عظيمان، إن لم يتداركهما تراميا به إلى التلف ولا بد، وهما: الرياء، والكبر، فدواء الرياء بـ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، ودواء الكبر بـ (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ). كما ذكر ذلك ابن القيم r،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

العبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا وعند الموت وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة، ولا يقدر على الإعانة على ذلك إلا الله، فمن حقَّق...

ابن رجب [الفاتحة:٥]

قد يسأل بعضنا عن وجه ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها؟ والجواب: أن ذلك لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى؛ فإنه إن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واج...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الفاتحة:٥]

كل نقض لصفاء الإخلاص؛ إنما هو نقض لعهد الله، وخيانة له جل علاه، كيف لا؟ وها أنت ذا تقطعه شهادة على نفسك صباح مساء: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) الفاتحة:5، ثم تنصرف خلفها إلى سواه! فم...

فريد الانصاري [الفاتحة:٥]

الاستعانة فرع عن العبادة، ولكن لأهميتها أفردت لذاتها؛ فكانت مسلكًا خاصًا إلى توحيد الله وإفراده رغبًا ورهبًا، فلا استقامة على العبادة -ابتداء- إلا بالاستعانة بالله، ولا ثبات على العبادة -انتهاء-...

متدبر [الفاتحة:٥]

قال ابن تيمية: «تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته تعالى، ثم رأيته في الفاتحة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

تدبر الأية 5 للشيخ عبدالرحمن المحمود

عبدالرحمن المحمود [الفاتحة:٥]

"إياك نعبد" وضوح هدفك مهم جدا ثم تطلب وسائل تحقيقه "إياك نستعين".. فكم مرة نظرت لهدفك ووسائل تحقيقه؟!

محاسن التاويل [الفاتحة:٥]

قطعا لا يمكن أن تعبد الله حق عبادته إن لم يكن لك عون من الله.. فاستشعر ذلك بقلبك في كل ركعة.. "إياك نعبد وإياك نستعين"

محاسن التاويل [الفاتحة:٥]

"إياك نعبد وإياك نستعين" من أفضل الدعاء سؤالك الله الإعانة على عبادته وهو من أنفع الدعاء.. اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..

محاسن التاويل [الفاتحة:٥]

"إياك نعبد وإياك نستعين" من كمال الإيمان أن تطلب العون من الله على أداء العبادة.. فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

محاسن التاويل [الفاتحة:٥]

﴿ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ استعن بربك حينما تحاصرك الهموم والغموم والأعباء والديون ، فما شرع سبحانه الإستعانة إلا ليُعينك .

محاسن التاويل [الفاتحة:٥]

﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ . دليل على أن العبد لايجوز له أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والذبح والطواف إلا لله وحده.

روائع القرآن [الفاتحة:٥]

مهما بذلت من أسباب وطلبت الشفاعات لا يفارق قلبك الأستعانة برب الناس ومصرّف الأسباب ﴿ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾

تدبر [الفاتحة:٥]

"إياك نعبد" الغاية و"إياك نستعين" الوسيلة فلن تستطيع أن تعبد الله إلا بالله فالبداية من الله والنهاية إلى الله فإنا لله وانا اليه راجعون . [ ابن تيمية ]

فوائد القرآن [الفاتحة:٥]

برنامج مثاني التدبري سورة الفاتحة أية 5

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الفاتحة:٥]

مجالس في تدبر القران تدبر أية 5 سورة الفاتحة

خالد السبت [الفاتحة:٥]

مجالس في تدبر القران تدبر أية 5. سورة الفاتحة

خالد السبت [الفاتحة:٥]

مجالس في تدبر القران. تدبر أية . سورة الفاتحة

خالد السبت [الفاتحة:٥]

(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) نعبد تفيد أن هناك معركة قائمة بين مَنْ يعبد الله ، ومن يعبد غيره .(في المطبوع 1/83)

محمد متولي الشعراوي [الفاتحة:٥]