ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وما كان هذا القرآن المعجز ان يفترى مصدر بمعنى المفعول خبر كان من دون الله ولكن تصديق منصوب على انه خبر لكان مقدرا أو علة لفعل محذوف تقديره ولكن انزله الله لتصديق الذي بين يديه يعني محمد صلى الله عليه وسلم أو كتب المنزلة المتقدمة أو القيامة أو البعث الذي أخبر بها الكتب المتقدمة فلا يكون كذبا وتفصيل الكتاب أي تبيين لما في اللوح المحفوظ من الحلال والحرام والفرائض والأحكام لا ريب فيه منتفيا عنه صلاحية الريب لكونه معجزا مطابقا للكتب المتقدمة خبر ثالث داخل في حكم الاستدراك أو استيناف من رب العالمين خبر آخر تقديره كائنا من رب العالمين أو متعلق بتصديق أو بتفصيل ولا ريب فيه أو بالفعل المعلل بهما أو حال من الكتاب أو من ضمير فيه وفي الآية تنبيه على ما يجب إتباعه بعد المنع عن إتباع الظن

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير