ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله : مَتَاعٌ فِي الدنيا يجوز رفع " متاع " من وجهين :
أحدهما : أنه خبرُ مبتدأ محذوف، والجملة جوابٌ لسؤالٍ مقدَّر، فهي استئنافيةٌ، كأنَّ قائلاً قال : كيف لا يفلحُون، وهم في الدنيا مفلحون بأنواع ممَّا يتلذّذون به ؟ فقيل : ذلك متاع.
والثاني : أنه مبتدأ، والخبر محذوفٌ تقديره : لهُم متاعٌ، و " فِي الدُّنيا " يجوز أن يتعلق بنفس " متاع " أي : تمتُّعٌ في الدنيا، ويجوز أن يتعلَّق بمحذوفٍ على أنَّه نعت ل " متاع " فهو في محلِّ رفعٍ، ولم يقرأ بنصبه هنا، بخلاف قوله : مَّتَاعَ الحياة [ يونس : ٢٣ ] في أول السُّورة.
وقوله : بِمَا كَانُواْ الباءُ للسببية، و " ما " مصدريةٌ "، أي : بسبب كونهم كافرين.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية