ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ) أي ذلك لهم متاع في الدنيا، ليس لهم متاع في الآخرة ( ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ) [ يحتمل وجهين :
أحدهما :][ ساقطة من الأصل وم ] يخاطب رسوله بذلك، لم يخاطبهم : إلينا مرجعكم فهو، والله أعلم، لما اشتد على رسول الله ما افتروا به على الله يقول :( ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ) فنجزيهم جزاء فريتهم.
والثاني : يقول ( ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمْ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ ) لا ما طمعوا من الشفاعة عندنا والزلفى، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية