ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قال لهم موسى مستنكرا : أتصِفُون الحقَّ الّذي جئتكم به من عندِ الله أنه سِحْر ؟ كذبتُم. وثِقوا أنه لن يفوز الساحرون أبدا.
وبعد أن أفحمهم موسى بحجّته كشفوا عن حقيقة الدوافع التي تصدّهم عن الإيمان بالله، ألا وهي الخوف من تحطيم معتقداتهم الموروثة، وضَياع مصالحهم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير