ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وأنت تقول: «أويت إلى كذا»، إذا كان هذا هو المكان الذي يعصمك من شيء، وهنا يقول الحق: مَأْوَاهُمُ النار فإذا كان ذلك هو المأوى، فلا بد أن ما خارجها بالنسبة لهم أشد عذاباً. وهم يأوون إلى النار بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ أي: بسبب ما كانوا يعملون من ذنوب وسيئات.

صفحة رقم 5754

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: إِنَّ الذين آمَنُواْ... .

صفحة رقم 5755

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية