ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

أولئك أي الموصوفن بما ذكر مَأْوَاهُمُ أي مسكنهم ومقرهم الذي لا براح لهم منه النار لا ما اطمأنوا به من الحياة الدنيا ونعيمها بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ من الأعمال القلبية المعدودة وما يستتبعه من المعاصي أو يكسبهم ذلك، والجمع بين صيغتي الماضي والمضارع للدلالة على الاستمرار، والباء متعلقة بما دل عليه الجملة الأخيرة الواقعة خبراً عن اسم الإشارة وقدره أبو البقاء جوزوا، وجملة أولئك الخ خبر إن في قوله سبحانه : إَنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ [ يونس : ٧ ] الخ.

روح المعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المعالي محمود شكري بن عبد الله بن محمد بن أبي الثناء الألوسي

تحقيق

علي عبد البارى عطية

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية