ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وأنت تقول :" أويت١ إلى كذا "، إذا كان هذا هو المكان الذي يعصمك من شيء٢، وهنا يقول الحق : مأواهم النار فإذا كان ذلك هو المأوى، فلا بد أن ما خارجها بالنسبة لهم أشد عذابا. وهم يأوون إلى النار بما كانوا يكسبون أي : بسبب ما كانوا يعملون من ذنوب وسيئات.

١ أويت: عذت، والمأوى اسم مكان (مفعل) من أوى يأوي، والمأوى: المنزل، والمكان. أي: أن مكانهم ومنزلهم واستقرارهم يكون في النار، لقاء ما فعلوا من الذنب والآثام وغفلتهم عن الحق وآياته البينات (اللسان: مادة (أ وا)... بتصرف)..
٢ ومثال هذا قول توح عليه السلام عندما عم الطوفان الأرض:سآوي إلى جبل يعصمني من الماء (٤٣) (هود).

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير