ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

فلما ألقَوا حِبالهم وعصيَّهم وجعلتْ تسعى كأنها الأفاعي،
قال لهم موسى : إن الذي فعلتموه هو السِحر حقا، وهو خيالٌ لا حقيقة فيه، واللهُ تعالى سيُبطِله على يدي، فهو لن يجعلَ عملَ المفسدين صالحاً للبقاء، بل يزيلُه ويمحقه.
قراءات :
وقرأ أبو عمرو :«ما جئتم به آلسحر » بالاستفهام والباقون :«السحرُ ».

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير