ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

من جملة ما أَحقَّه أن السَّحَرَةَ كان عندهم أنهم يَنْصُرون فرعون ويجيبونه فكانوا يُقْسِمون بِعِزَّته حيث قالوا " بِعِزَّةِ فرعونَ إنا لنحن الغالبون " وقال الحقُّ- سبحانه : بعزتي إنكم لمغلوبون، فكان على ما قال تعالى : دون ما قالوه، وفي معناه قالوا :

كم رَمَتْني بِأَسْهُم صائباتٍ وتَعَمَّدْتُها بِسَهْمٍ فطاشا

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير