ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ يعني: من آمن به من بني إسرائيل وكانوا ذرية أولاد يعقوب على خوفٍ من فرعون ومَلَئِهِمْ ورؤسائهم أن يفتنهم يصرفهم عن دينهم بمحنةٍ وبليَّةٍ يوقعهم فيها وإنَّ فرعون لعالٍ متطاولٌ في الأرض في أرض مصر وإنه لمن المسرفين حيث كان عبداً فادَّعى الربوبية وقوله:

صفحة رقم 505

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية