ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

٤ - أَطْعَمَهُم بما أعطاهم من الأموال وساق إليهم من الأرزاق أو بإجابة دعوة إبراهيم لما قال وارزقهم مِّنَ الثمرات [إبراهيم: ٣٧] أو أصابهم جوع في الجاهلية فحملت إليهم الحبشة طعاماً فخافوهم فخرجوا إليهم متحرزين فإذا بهم قد جلبوا لهم الطعام وأعانوهم بالأقوات. مِّنْ خَوْفٍ العرب أن تقتلهم أو تسبيهم تعظيماً للبيت ولما سبق من دعوة إبراهيم اجعل هذا البلد آمِناً [إبراهيم: ٣٥] أو من خوف الحبشة مع الفيل أو من خوف الجذام أو آمنهم أن تكون الخلافة إلا فيهم. قاله علي.

صفحة رقم 493

سورة أرأيت
سورة الماعون
مكية أو مدنية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أرءيت الذي يكذب بالدين (١) فذلك الذين يدعُّ اليتيم (٢) ولا يحضُّ على طعامِ المسكين (٣) فويلٌ للمصلين (٤) الذين هم عن صلاتهم ساهون (٥) الذين هم يراءون (٦) ويمنعون الماعون (٧)

صفحة رقم 494

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية