ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقيل : فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ بعد ما أصابهم من القحط حينما دعا عليهم الرسولُ صلى الله عليه وسلم.
وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفِ .
حين جعَلَ الحرَمَ آمِناً، وأجارَهم من عدوِّهم.
ويقال : أنعم عليهم بأن كفاهم الرحلتين بجلْبِ الناسِ الميرةَ إليهم من الشام ومن اليمن.
وَوجْهِ المِنَّةِ في الإطعام والأمان هو أن يتفرَّغوا إلى عبادة الله ؛ فإِنَّ مَنْ لم يكن مكْفِي الأمور لا يتفرَّغُ إلى الطاعة، ولا تساعده القوة ولا القلبُ إلاَّ عند السلامة بكلِّ وجهٍ، وقد قال تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ [ البقرة : ١٥٥ ] فقدَّم الخوف على جميع أنواع البلاءِ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير