ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

شرح المفردات : أطعمهم : أي وسع لهم الرزق، ومهد لهم سبيله، وآمنهم : أي جعلهم في أمن من التعدي عليهم، والتطاول إلى أموالهم وأنفسهم.
ثم وصف رب هذا البيت بقوله :
الذي أطعمهم من جوع أي إنه هو الذي أوسع لهم الرزق، ومهد لهم سبله، ولولاه لكانوا في جوع وضنك عيش.
وآمنهم من خوف أي وآمن طريقهم، وأورثهم القبول عند الناس، ومنع عنهم التعدي والتطاول إلى أموالهم وأنفسهم، ولولاه لأخذهم الخوف من كل مكان، فعاشوا في ضنك وجهد شديد.
وإذا كانوا يعرفون أن هذا كله بفضل رب هذا البيت، فلم يتوسلون إليه بتعظيم غيره، وتوسيط سواه عنده ؟ مع أنه لا فضل لأحد ممن يوسطونه في شيء من النعمة التي هي فيها، نعمة الأمن ونعمة الرزق، وكفاية الحاجة.
اللهم ألهم قلوبنا الشكر على نعمك التي تترى علينا، وزدنا بسطة في العلم والرزق.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير