ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله : الذي أطعمهم من جوع يمنّ الله عليهم أن أطعمهم بعد جوع. وذلك بسبب دعوة إبراهيم ( عليه الصلاة والسلام ) إذ قال : وارزقهم من الثمرات .
قوله : وآمنهم من خوف آمنهم الله مما كان الناس من غير أهل الحرم يخافون منه كالغارات والحروب. فكانوا بذلك آمنين مطمئنين١.

١ فتح القدير جـ ٥ ص ٤٩٧، ٤٩٨ وتفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٢٩٩، ٣٠٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير