ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ٤ خوف أصحاب الفيل، أو التخطف ببلدهم، أو في السفر بجعلهم من أصحاب الحرم، وقال الضحاك والربيع والسفيان : أمنهم من خوف الجذام، فلا يصيب ببلدهم ذلك كله بدعاء إبراهيم عليه السلام رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات ١ عن أبي الحسن القزويني موقوفا إن خاف من عدو أو غيره فقراءة لإيلاف قريش أمان عن كل سوء ذكره الجزري في الحصن الحصين وقال : مجرب، قلت : وقد أمرني شيخي وإمامي قدس الله سره السامي بقراءته في المخاوف لدفع كل سوء وبلاء، وقال : مجرب، قلت : وقد جربته كثيرا. والله تعالى أعلم.

١ سورة البقرة، الآية: ١٢٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير