ﮎﮏﮐﮑ

إن شانئك عدوك ومبغضك هو الأبتر أي لا عقب له، بمعنى أنه لا يعقبه ذكر حسن، ويعقبه اللعنة من الله والملائكة والناس أجمعين، فلا يرد ما قيل : إن العاص بن وائل كان له عقب وهو عمرو وهشام، فكيف يثبت له البتر وانقطاع الولد ؟ وأن عمرو وهشاما أسلما، فقد انقطعت بينه وبينهما، حتى لا يرثان، فهم من أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأزواجه أمهاتهم. وذكر خبر أن معرفاً باللام، وإيراد ضمير الفصل للدلالة على الحصر، يعني لست بأبتر، فإنه يبقى ذكرك مع الله تعالى أبدا، ويدوم حسن صيتك وآثار فضلك إلى يوم القيامة، والآخرة خير لك من الأولى، ويبقى ذكر المؤمنين من أمتك على ألسنة الملائكة والمؤمنين في قولهم : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات. والله تعالى أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير