ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ بِإِهْلَاكِهِمْ بِغَيْرِ ذَنْب وَلَكِنْ ظَلَمُوا أنفسهم بالشرك فما أغنت دفعت {عنهم آلهتهم الَّتِي يَدْعُونَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه أَيْ غَيْره مِنْ زَائِدَة شَيْء لَمَّا جَاءَ أَمْر رَبّك عَذَابه وَمَا زَادُوهُمْ بِعِبَادَتِهِمْ لَهَا غَيْر تتبيب تخسير
١٠ -

صفحة رقم 299

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية